السيد مهدي الرجائي الموسوي

348

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

ابن علي الوشّاء ، قال : سمعت علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول : كانت الحكومة في بني إسرائيل إذا سرق أحد شيئاً استرقّ به ، وكان يوسف عليه السلام عند عمّته وهو صغير ، وكانت تحبّه ، وكان لإسحاق عليه السلام منطقة ألبسها أباه يعقوب عليه السلام وكانت عند ابنته ، وإنّ يعقوب طلب يوسف بأخذه من عمّته فاغتمّت لذلك ، وقالت له : دعه حتّى أرسله إليك ، فأرسلته وأخذت المنطقة فشدّتها في وسطه تحت الثياب . فلمّا أتى يوسف أباه جاءت وقالت : سرقت المنطقة ، ففتّشته فوجدتها في وسطه ، فلذلك قال إخوة يوسف حيث جعل الصاع في وعاء أخيه : إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل ، فقال لهم يوسف : ما جزاء من وجدنا في رحله ، قالوا : هو جزاؤه كما جرت السنّة التي تجري فيهم ، فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ، ثمّ استخرجها من وعاء أخيه ، ولذلك قال إخوة يوسف : ( إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ) يعنون المنطقة ، فأسرّها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم « 1 » . ورواه أيضاً بهذا الاسناد في عيون أخبار الرضا عليه السلام « 2 » . 2211 - علل الشرائع : المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا جعفر ابن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، قال : حدّثنا إبراهيم بن علي ، قال : حدّثنا إبراهيم بن إسحاق ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لا خير فيمن لا تقية له ، ولقد قال يوسف : ( أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ) وما سرقوا « 3 » . 2212 - علل الشرائع : حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، قال : حدّثنا محمّد بن أبينصر ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : التقية دين اللَّه عزّوجلّ ، قلت : من دين اللَّه ؟ قال : فقال : إيواللَّه من

--> ( 1 ) علل الشرائع ص 50 - 51 ح 2 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 77 ح 6 . ( 3 ) علل الشرائع ص 51 ح 1 . بحار الأنوار 71 : 14 ح 22 .